أحمد بن عبد الرزاق الدويش

248

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 12277 ) س : أفيد فضيلتكم أنني أبيع سيارات بقيمة مؤجلة ، تسدد بالتقسيط على مدى سنتين وأكثر ، إلا أنه حدث قبل خمس سنوات أن أحد أصدقائي طلب مني سيارة جديدة تسدد قيمتها على أقساط مؤجلة ، ولم يكن يوجد لدي وقتها سيارة جديدة ، وقال لي : اشتر سيارة جديدة من الوكالة ، وبعها في السوق وأعطني قيمتها ، يريد بذلك أنني أنوب عنه ، وأخدمه ؛ لأنه كان مشغول في تعمير بيت ، فطلبت منه أن يحضر معي وأنا أشتري له السيارة ، وأسلمه وهو يصرفها حيث يشاء ولكن المذكور أخبرني بأنه لا يستطيع أن يغادر عمله ، وأنه موكلني على شراء السيارة وبيعها ، وإحضار قيمتها له ، وبذلك ذهبت أنا للوكالة فوجدت سعر السيارة في ذلك الوقت مبلغ 14500 ريال ، فقلت في نفسي : أنا إذا اشتريت سيارة بهذا السعر وأنزلتها للبيع فإنها لن تصفي رأس مالها ، وهذا شيء حقيقي ، فحتى لا يخسر صديقي هذا أحضرت له قيمة السيارة في الوكالة وقدرها 14500 وقلت له : إنني اشتريت لك سيارة من الوكالة ، وبعتها في الحراج برأسمالها ، فصدق بذلك وشكرني ، وسجلت عليه كمبيالات بمبلغ 22000 ريال ، أي بربح مبلغ 7500 ، حيث إننا اتفقنا على هذه القيمة ، وهذا الربح سابقا قبل قيامي بهذا التصرف ؛ لأن صديقي هذا كان عارف سعر السيارات في الوكالة ، وكان راضي أن يدفع لي ذلك الربح ، وقد تم تسديد هذا المبلغ من صديقي خلال مدة سنتين ونصف ؛ لهذا أنا محتار